يَا مَنْ لِبَرْقٍ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُه
فِي عَارِضٍ كَمُضِيءِ الصُّبْحِ لَمَّاحِ
دَانٍ مُسِفٍّ فُوَيْقَ الأَرْضِ هَيْدَبُه
يَكَادُ يَدْفَعُهُ مِنْ قَامَ بِالرَّاحِ
كَأَنَّ رَيِّقَهُ لَمَّا عَلَا شَطِبًا
أَقْرَابُ أَبْلَقَ يَنْفِي الخَيْلَ رَمَّاحِ
يَنْزِعُ جِلْدَ الحَصَى أَجَشَّ مُبتَركٌ
كَأَنَّهُ فَاحِصٌ أَوْ لَاعِبٌ دَاحِي
فَمَنْ بِنَجْوَتِه كَمَنْ بمَحْفِلِهِ
وَالمُسْتَكِنُّ كَمَنْ يَمْشِي بِقِرْوَاحِ
كَأَنَّ فِيْه عِشَارًا جِلَّةً شُرُفًا
شُعْثًا لَهَامِيْمَ قَدْ هَمَّتْ بِإِرْشَاحِ
هُدْلًا مَشَافِرُهَا بُحًّا حَنَاجِرُهَا
تُرْخِي مَرَابِعَها فِي صَحْصَحٍ ضَاحِي