دعوةٌ لي واستُجيبت
ما دعوتُ الله ظُلماً
أو ضلالاً
أيها التائهُ مهلاً
أين كُنَّا؟
ولماذا اليوم تُهنا؟
كيف سُدنا؟
ولماذا اليوم هُنَّا؟
ولِمَ البدرُ تهاوى؟
وتلاشى وتشظى؟
بعدما كان مُنيراً في سمائي
بعدما كان بهاءً
وضياءً
وكمالًا
لستُ أدري ما جرى لي!
ولِماذا التِّيهُ في الأرضِ
جنوباً وشمالًا؟