تخطَّ إلى المحتوى

بذكر الله تأتنس القلوب

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

بِذِكْرِ اللهِ تأْتَنِسُ القلوبُ

وذِكْرُ اللهِ مَرْكَبُ مَنْ يتوبُ

وذِكرُ اللهِ روْضَةُ كلِّ حيٍّ

بهِ تسْمو وسَعْيُكَ لا يخيبُ

إذا عزَّ الدّواءُ هوَ المُداوِي

وإنْ حارَ الطبيبُ هوَ الطبيبُ

وإنْ عَصَفَتْ بكَ الأمْواجُ يوْماً

فلا خِلٌّ سِواهُ ولا حبيبُ

وصوْتُ الذِكْرِ للرحمنِ قُرْبَى

ولِلحَيْرانِ فاكِهةٌ وطِيبُ

وإنْ تلْهَجْ بِذِكرِ اللهِ دَوْماً

فلا كُرَبٌ تُعَضْعِضُ أو خُطوبُ

وساحُ الذِكْرِ بالأحْبابِ مَلأى

وبَحْرُ الشوْقِ مُتَّسِعٌ رَحيبُ

فَذا فَرِحٌ إلى العَتَباتِ يسْعى

لهُ في الوجْدِ مِشْوارٌ عجيبُ

وذا وَجِلٌ بجَوْفِ الليْلِ يدْعو

ودَمْعُ العيْنِ سَيّالٌ صَبيبُ

وذا بالساحِ ولْهانٌ يُناجي

بقلْبٍ في صَبابتهِ يذوبُ

جَوانِحُ في طريقِ الشوْقِ تَمْضي

وفي بحْرِ المحَبّةِ هُنَّ غِيبُ

سألتُ الذاكرينَ: أَلِي إِيابٌ

بهِ أنْجو وقد هَجَمَ المشيبُ؟؟

فقالوا: أيّها الحيْرانُ مرْحى

بساحِ الذِكرِ تَفْرَحُ لو تؤوبُ

فَذِكْرُ اللهِ مِمْحاةُ الخطايا

بهِ تنْجو وَتُغْتَفَرُ الذنوبُ