وعندما قلتُ لهمْ
أطعمتكمْ من كِسْرة المُشتاق
ومن جرار الخمر ... والأشواقْ
لكنَّ واحداً عليه نعمتي تُراق
ينكرني قبل طلوع الشمس في الأسواق
وعندما قلت لهمْ
كان يقول لي مُزمجرا:
يا سيدي ذوَّبني الوجد وحثَّني الحنين
فجئت بابك الطهور آخر النهار
وقال لي : لو جارتْ الأقدار
عليك، لن أكون منكرا
وجاء يومٌ أصفرٌ وحالكٌ، ثقيل
وعندها أنكرني
قبل صياح الديك في الحقول
سلّمني مع الصباح للعدا.
" ربّيتهُ حتى إذا
تَمَعْدَدا
كان جزائي
بالعصا
أن أُجلدا".(1)
(1) بيتٌ من الشعر القديم .