مِنْ رُسُومٍ بَالِيَاتٍ وَدِمَنْ
عَادَ لِي هَمِّي وَعَاوَدْتُ دَدَنْ
يَا أَبَا الْخَطَّابِ قَلْبِي هَائِمٌ
فَائْتَمِرْ أَمْرَ رَشِيدٍ مُؤْتَمَنْ
عُلِّقَ الْقَلْبُ غَزَالًا شَادِنًا
يَا لَقَوْمِي لِغَزَالٍ قَدْ شَدَنْ
أُطْلُبَنْ لِي صَاحِ وَصْلًا عِنْدَها
إِنَّ خَيْرَ الْوَصْلِ مَا لَيْسَ يُمَنّْ
إِنَّ حُبِّي آلَ لَيْلَى قَاتِلِي
ظَهَرَ الْحُبُّ بِجِسْمِي وَبَطَنْ
لَيْسَ حُبٌّ فَوْقَ مَا أحْبَبْتُهُ
غَيْرَ أنْ أقْتُلَ نَفْسِي أوْ أجَنْ
جَعَلَتْ لِلْقَلْبِ مِنِّي حُبَّهَا
شَجَنًا زَادَ عَلَى كُلِّ شَجَنْ
فَإذَا مَا شَحَطَتْ هَامَ بِهَا
وَإذَا رَاعَتْ إلَى الدَّارِ سَكَنْ