فَمَنْ مُبْلِغٌ كَعْباً فَهَلْ لَكَ فِي الَّتِي
تَلُومُ عَلَيْها باطِلاً وَهْيَ أَحْزَمُ
إِلَى اللهِ لا الْعُزَّى وَلا اللَّاتِ وَحْدَهُ
فَتَنْجُو إِذا كانَ النَّجاءُ وَتَسْلَمُ
لَدَى يَوْمَ لا يَنْجُو وَلَيْسَ بِمُفْلِتٍ
مِنَ النَّارِ إِلَّا طاهِرُ الْقَلْبِ مُسْلِمُ
فَدِينُ زُهَيْرٍ وَهْوَ لا شَيْءَ دِينُهُ
وَدِينُ أبِي سُلْمَى عَلَيَّ مُحَرَّمُ