وإنِّي..
حروفُ اسمي تُهدهِدُني
وتمنَحُنِي سِماتٍ لا تُفارِقُني
فحَرفُ المِيمِ مُفتَتَحٌ
ومُقتَبَسٌ
ومِرآة ٌبوادي النيلِ أرسُمُ ضِحكَتي فيها
وحَاءُ الحُبِّ حَورَاءٌ بناصِيتي
وحَيرانٌ
على أفواهِ مَن غنُّوا
بعذبِ اللحنِ إذ تشدو بِواديها
ومِيمُ الوسْطِ تُبعدُني وتُدنيني
وتَضرِب ُمَن يُجافيني
سِياطًا لَحنُها عَذبٌ شَجيٌّ إذْ أُغنِّيها
ودَالُ الدِّينِ في عَقِبي
تُعدِّلُ فيَّ مُعوَجًّا
وتَنصَحُني وأهديها
ويكفي أن َّهذا الوصفَ مَنقُوشٌ بعَرشِ اللهِ
مَحفُوظٌ هُنا في الأرضِ والسَّموات
ويعلو فوقَ عاليها
محمدْ
في السَّما نَجمٌ
وفي الأرضينَ مُختتَمُ الرِّسالاتْ
ونورٌ أينما كُنَّا
يُخضِّرُ صُفرَةَ الفَلواتْ
ونورٌ سَاطِعٌ يَزهو
فيُهلِكُ ظُلمةَ الظُّلماتْ
صلاةُ اللهِ تتبعُهُ
وتسليمٌ
مع القُرُباتْ