نَجمٌ تلألأ في فؤاديَ وانتثرْ
فأضاءَ جنبينا بفيضٍ من عِبرْ
وأنارَ دربَ العاشقِينَ محبةً
ولآلئًا مصفوفةً فيها الدُرر
القُربُ يكوي بالسُهادِ عيونَنا
والبُعدُ يُشقِينا، فهلْ مِن مُعتبِر؟
ادنِي إليَّ حبيبتي وتمهلي
فعناقُنا ترنيمةٌ لا تُنتَظرْ
وفراقُنا جُرمٌ يهدُ شوامِخًا
وجريمةٌ في العمر.. لا، لا تُغتَفَر
صُبِّي كؤوسَ هوىً لنا معزوفةً
ولتُرسليها نفحةً لا تنفطِر
قلبي وقلبُكِ نجمتانِ تدفقتْ
منها الحياةُ فكانَ أعذبَها نهَر
قلبٌ يُناجي روحَ مَنْ تهفو لها
كلُّ الخلائقِ والملائكُ والبَشر
نُورانِ في روعي.. حنينٌ زائدٌ
مدٌ وفيضٌ والسحائبُ والقمر
يومانِ في عمري بعمريَ كلَّهِ
حين التقينا حين يجمعُنا القَدَرْ