وأهيم ُشوقًا
في صِبا عينيكِ عُمرا
فيضيعُ مني العُمرُ مُنتَشِيا
وأذوقُ من نهديكِ خمرًا سائغًا
فيتوهُ عقلي
قبلَ أنْ تجديهِ مُرتدا
ويذوبُ قلبي
مُذْ رأى خَصرًا تَحدَّبَ فانتشى
وتساقطتْ كلُّ الممالكِ حولَهُ
لكنَّهُ ما زالَ مُحتفِظًا
بشموخِ صُحبتِهِ
ولم يعُدْ لسوايَ مُعتدّا
ما بالُ مُفتَتحُ السِّنينَ
تجمَّدتْ أوصالُنا
رغمَ انتعاشتِنا
ونذوبُ في بردِ الشتاءِ
يَلُفُنا ثلجُ الطريقِ
يسيلُ مُنفعِلا
يتحمَّلُ الآهاتِ
تدوي في الفراغِ
وتضرب السُحبَ الحزينَ
وتقتلُ في المدى الهادي
برودةَ ريحِنا
ترمي العواطفَ الحمقى
قلبي يحنُّ إلى اللُقا طوعا
ويتيهُ عندَ تذكُّرِ البَّسماتِ
عندَ النظرةِ الأولى
يتسيَّدُ الصَّمتُ المكانَ
فزدتِنا صمتا