جنحتُمْ إلى الحكمةِ الناطقه
فجاءت موفَّقةً صادقهْ
روتْ للمعارف آدابَها
وأرضى محرِّرُها خالِقَه
وكان لدى الشّرق أنصارُها
وكانت على الغرب كالصاعقه
رأى من حماها ولاة السلامِ
فغصّ بغازاته الخانِقَه
تذكٍّره حكمة المسلمينَ
وتنذره بالقوى الساحقه
فسيري أماما لمستقبلٍ
نراه كمعجزةٍ خارقه
فشعبكمُ اليومَ يزهى بكم
ويحمدُ ربَّ الورى رازِقَه
«لحكمتكم» وجهود «الشَّبا
بِ أهدي تحيَّتيَ العابقه