يا حامل الوردِ كيف الوخزُ تخفيهِ
أنّى سيكتمَ؟ إن الوجه مبديهِ
يا حاملَ الوردِ كم خالوكَ في جذَلٍ
يا ليتهم نظروا ما القلب يدميهِ
القلب مرتجفٌ في حضن زوبعةٍ
حينًا تؤرجحهُ.. طورًا ستلقيهِ
والعينُ مسهدةٌ.. لا ليس من ولهٍ
أضنى بعاشقةٍ أو فرط ترفيهِ
يا حاملَ الوردِ مصفوعًا بحمرتهِ
هل كان أحمرهُ طعمُ الدما فيهِ؟