تألق برق بالثنية يا سعد
أتى بعد وهن والحداة به تحدو
سما ونمى فاستوقدت حرق الهوى
فهاج بنا وجد تقادمه العهد
كأن على قلبي من الوجد قادحاً
وفي كبدي من حرقة تعتري وقد
تذكرت أيامي بمنعرج اللوى
وشرخ شباب حين تسعفني هند
بكيت فلامتني رفاقي على البكا
وعنفني في حبها لائم وغد
فقلت لهم لا تعذلوني رفاقتي
لأني مكروب على كبدي وقد
خليلي هل من مسعد ومصاحب
أخا حرق يفتي بما حكم الوجد
يساعف مكظوم الجوى موجع الحشا
وهين القوى ذا علة مالها حد
براه الهوى حتى أشق به الضنا
فأصبح ميتاً لم يضم به لحد