أَتُوعِدُنِي قَيْسٌ وَدُونَ وَعِيدِهَا
بُزَاةُ تَمِيمٍ وَالْعَوَادِي مِنَ الْأُسْدِ
سَأُهْدِي لِعَاوِي قَيْسِ عَيْلَانَ إِذْ عَوَى
لِشِقْوَتِهِ بَعْضَ الدَّوَاهِي الَّتِي أُهْدِي
أَحِينَ أَعَاذَتْ بِي تَمِيمٌ نِسَاءَهَا
وَجُرِّدَتْ تَجْرِيدَ الْيَمَانِي مِنَ الْغِمْدِ
تَمَنَّى ابْنُ رَاعِي الْإِبْلِ حَرْبِي وَدُونَهُ
شَمَارِيخُ مِنْ مَجْدٍ تَشُق عَلَى الْعَبْدِ
شَمَارِيخُ لَوْ أَنَّ النُّمَيْرِي رَامَهَا
رَأَى نَفْسَهُ فِيهَا أَذَلَّ مِنَ الْقِرْدِ