تخطَّ إلى المحتوى

أفهمت ما ألقى الركاب المدلج

الكامل

٩ أبيات

النسيب

أفهمتَ ما ألقى الركابُ المدْلج

والزُّهرُ يُخفيها الصباح المبهج

وعلى الرحال من العقائل غادة

يصبو إليها الزاهد المتحرج

إن الحِمَى سُقَى الحمى أهدى بها

شمساً جلتها في الربيع الأبرُج

فالزَّهر ما قد راق من بسامها

حسناً وطيباً نفحه يتأرَّج

لم تَنأ حين سرت على الصدر الذي

لولا التلهبُ قيل نعم الهوْدَج

خَفيتْ عن الأبصار إلا مطلع

أثناءه زهرٌ وظل سجْسج

للدَّارعين الحافظين جنابها

من أن تُنال لوافح تتأجَّج

في غارة شعواء يُذكي نارَها

الملجمُ الفذُ الشيات المسرج

مثنىَ الأعنّة في يدٍ منه انثنتْ

للروع تُفرخ كيف شآء وتُفرّج