تخطَّ إلى المحتوى

يا راقشون الراقشون الجاري

الكامل

٢٣ بيت

الزهد

يا راقشون الراقشون الجاري

يا نارشون النارشون الساري

أَصفاك للصافين من أَسراره

مصفى القلوب من الخطا وَالعار

يا هير دير شموس آل محمد

يا طيرسونا يا حجاب الباري

نار لموسى كل نار أَظلمت

سحب الظلال عليه وَالإِنكار

نار من اِستلظى لظى أَنوارها

طُفِئَت لطاعَته بتلك النار

من رامها فليختلع نعل الهوى

عَن قلبه ليطأ بساط الباري

وَليُلقينّ عَصا معاصي قلبه

بيمينه متلقياً بيسار

ينظر إِلى تصويرها في قبره

ثعبان ينفث وَجهه في النار

فيقال خذها لا تخف من بعد ما

أَصبحت جار محمد المختار

سرنار باري كل سر باري

سرناره من نوره السرباري

حب المحب وَقلبه وَلسانه

وَالروح منه وَنير الأَنوار

عيوق خافق أَرسطا طاسونه

طاسون كل مفوه مهتار

طستون في دستون أَرباب العلى

وَالمرسلون كأَنجم الأَسحار

مستهترون بحبه أَهل السما

وَالأَرض إِلا كل زمهر ناري

أَكرم به من مصطفى وَبنجله

مِن مصطَفى وَبجارهم من جار

وَبجار جار جوارهم في دارهم

وَاللاجئين إِلى جناب الدار

في ذمة منهم وَذمة جارهم

عنهم وَذمتهم عن الجبار

جار يجير وَلا بجار لأحمد

هَل يَستَجير البحر بالأَنهار

جار لأَحمد عاشق لجماله

وَكماله ولآله الأَطهار

جار لأَحمد صدره كالدار

وَفؤاده لفؤاده كالغار

وَلصحبه وَلمن يدين بحبه

وَمهاجري الأَوطان وَالأَنصار

وَلقابليه وَحامليه وَواصليه

وَجاعليه عَلى سنا الأَبصار

هذي قصيدة قاصد لم يقتصد

إِلّا عَلى مقدار فهم القاري