ما بال شَعركَ شابا؟
وما برحتَ شبابا!
فقلت ليس مشيبي
دون الشبيبة عابا
وعُدْتُ أُقنع نفسي
أظنُّه المستطابا
لكنْ غدوتُ حزينًا
لمّا افتقدتُ الشبابا
فما لعيني بكتْه
وما لقلبيَ ذابا؟
فلو رأتني الغواني
تقول شيخًا تَصابَى
كأنّما الشيب عيبٌ
يدنِّس الألبابا
لقد شكوتُ همومي
وما سمعتُ جوابا!