يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ لَا تَغْفُو لِأَشْجَانِي
أَضْنَاكَ مَدُّ إِذَا مَا الْجَزْرُ أَضْنَانِي
حَتَّى أَتتْ فِي بِحَارِ الشِّعْرِ قَافِيَتِي
تُلْقِي بِأَصْدَافِهَا أَمَلًا بِشُطْآنِي
جِئتُ نِزَارًا وَقُلْتُ اكْتُبْ لَهَا غَزَلًا
مَفْتُونَةَ الشِّعْرِ لَا تَطْرَبْ لِأَلْحَانِي
قَالَ الْهَوَى فِي قُلُوبِ النَّاسِ مَسْكَنُهُ
وَالشِّعْرُ رُوحٌ وَمَا الرُّوحُ سَتَلْقَانِي
قَالَتْ فَهَلْ لِي بِأَشْعَارٍ وَأُغْنِيَةٍ
مَا لَمْ يَقُلْهُ الْهَوَى قُلْهُ لِوِجْدَانِي
قُلْتُ سَأُدْلِي بِكُلِّ الشِّعْرِ سَيِّدَتِي
اني فتاً فِي لَيَالِي الْعِشْق قَبّانِي