تخطَّ إلى المحتوى

يا للعيون الدامعة

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

يا للعُيُونِ الدامِعَةْْ

بَينَ الأمَاني الضَائِعَةْ

ضاقتْ بها سُبُلُ الرجَاء

بأُمنياتٍ رافِعَةْْ

فَمَصَانِعُ الأجيالِ أضحتْ

للمنايا صانعهْ

حينَ اعتَلَتها صَعقَةٌٌ

طافتْ سماءَ الجَامِعةْْ

تغتالُ عَزمَ شبابنا

وتُميتُ فيهِمْ دَافعَهْ

تُردِي صَفَاءَ نُفوس مَنْ

حَمَلوا قلوباً نَافِعَةْ

للهِ تُسلِمُ وَجهَََهَا

تُمضي الليالي راكعةْ

تَدعو، وتَحلُمُ بالندى

وحَصادِ أرضٍ يانِعَةْْ

تَبكي زماناً مُسْتَبَاحاً

للذئابِ الضالِعَةْ

تَبكي وتَبتَلِعُ الشَهيقَ

وما عَسَاها صانعةّ...؟!!

فالخَطْبُ يُرعِدُ، والليالي

كالضواري جائِعَةْ

في كُلِّ يومٍ ألفُ جُرحٍ

صاخِبٍ تَلهو مَعَهْ

والصَبْرُ مَبتُورُ الشِفاهِ

تَراه يَشكو واقِعَهْ

يبتاع من نبع الدموعِ

صَدى النفوس الخَانعَةْ

كي لا تُمَزِّقه المخالب

في أُوَارِ الواقِعَةْ

والناس في هَرَجٍ يَرَونَ

فظاظة العيش سَعَةْْ

فالفقر أضحى جارحاً

مُتَوَثِّباً ما أسرَعَهْ

فيه الصغار مُشَرَّدون

إلى الحدود الشاسِعَةْ

يَستَصرِخون فلا مجيب

وما العقولُ بِسامِعَةْ

يارب فارحم ْ فيهُمُ

تلكَ الصدور اليافِعَةْ

واكتب لنا دربَ الخَلاصِ

على الدروبِ الطائعةْ