ما صرتُ في شِدّتي حتى نأى وقَصَا
مُصَاحِبي وضجيعي عافني وفَرِك
بني البسيطة حِذْراً من زمانكم
فللزمان صروف والزمانُ فَلَك
ويا فؤاديَ صبراً إن جَزِعت عسى
تحظى فتُضْحِى بهذا بالغا أَمَلَكْ
ما همَّ قلبيَ إلا قال ناصحُه
صبراً على الزمنِ الخوَّانِ لو قتلكْ
فقلتُ لا أسألُ المُثْرِى النصيبَ ولو
إلى القيامة دائي بالفؤاد سدَكْ
إن كان لا بد من بذلِ الحيا أبداً
ناديتُ يا خالقي إني إليكَ ولَكْ
وقلتُ عَجِّلْ فأحلَى الخيرِ عاجلُه
وأنت برُّ علينا قد بسطت يدك