تخاطبني الدُّموعُ بلا كلامٍ
تترجمها عيونُ القلبِ شعرا
فما أجراكِ فوقَ الخدِّ قولي
كأنَّكِ في المسيرِ غدوتِ نهرا
أجابتني أما قابلتَ طفلًا
حباهُ الفقرُ بالحرمانِ دهرا
أما شاهدتَ أنَّاتِ الثَّكالى
تفوحُ زهورها بؤسًا وقهرا
غصصتُ بِهَمِّ محزونٍ فقيرٍ
بهِ الأوجاعُ قد زارتهُ تترى
يعاملهُ غنيٌّ بازدراءٍ
فيكسرُ خاطرَ المهمومِ كسرا
أيا ربَّاهُ فارحمهم وأنعم
عليهم بعدَ هذا الكسرِ جَبرا