أَمَا تَخْشَيْنَ مِنْ عِظَمِ الذُّنُوبِ
أَمَا آنَ الأَوَانُ لِأَنْ تَتُوبِي
أَلَا يَا نَفْسُ قَدْ أَسْرَفْتِ عُمْرًا
وَزَادَ الذَّنْبُ مِنْ رَانِ القُلُوبِ
أَرَاكِ اليَوْمَ ظَالِمَةً لِرُوحِي
أَرِينِي العَدْلَ فِي تَرْكِ الذُّنُوبِ
فَهَلَّا سِرْتِ دَرْبًا مُسْتَقِيمًا
كَفَاكِ التِّيهُ فِي عِوَجِ الدُّرُوبِ
فَكَمْ مَرَّتْ عَلَيْكِ مِنَ البَلَايَا
وَشَابَ الشَّعْرُ مِنْ عِظَمِ الخُطُوبِ
وَلَكِنْ رَغْمَ ذَلِكَ لَا اعْتِبَارٌ
يُؤَثِّرُ فِيكِ كَيْ يَوْمًا تَؤُوبِي
فَيَا رَبَّاهُ قَدْ أُنْهِكْتُ مِنْهَا
فَأَصْلِحْهَا وَنَفِّسْ عَنْ كُرُوبِي