يَا رَبِّ قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ فَمُدَّنِي
بِالصَّبْرِ وَالْيُسْرِ الْقَرِيبِ الْعَاجِلِ
فَالصَّحْبُ مَا عَادُوا رِفَاقًا عِندَمَا
شَهِدُوا بِأَعْيُنِهِمْ سِهَامَ نَوَازِلِي
مِنْ بَعْدِ أَنْ ذَاقُوا ثِمَارَ مَحَبَّتِي
غَدَرُوا بِهَا وَغَدَوْا كَغُصْنٍ قَاحِلِ
لِلَّهِ دَرُّ الْمَالِ مَالَ بِهِمْ إِلَى
هَجْرِي فَمَا نَفْعُ الصَّدِيقِ الْمَائِلِ
إِنِّي حَطَطْتُ بِبَابِ فَضْلِكَ حَاجَتِي
فَالْعُسْرُ أَرَّقَنِي وَأَثْقَلَ كَاهِلِي
فَأَرِحْ فُؤَادِي يَا رَحِيمُ تَكَرُّمًا
عَنْ ضِيقِ رُوحِي لَسْتَ أَنْتَ بِغَافِلِ