١ وكانت تُسكَبُ الأشعارُ فينا
وعمْرٌو كان ينشدُها يقينا:
٢ ألا لا يجهلنْ أحدٌ علينا
فنجهل فوق جهْل الجاهلينا
٣ زمانٌ شدّ مئزرَهُ وولّى
وكنّا نحتويهِ ويحتوينا
٤ تبدّل لونهُ بل كلُّ شيءٍ
وذو القربى كذلك أجمعينا
٥ فقد تلقى المودّةَ من غريبٍ
وأهلُكَ في جفاكَ مُقرّنونا