أُحدثها حديث اللين تُصغي
وآمرها فتنفر من قِراعي
فيدفعني الهوى كي أتَّبعها
وأجذبها لِكي تَرضى إتِّباعي
وما بين اندفاعي وامتناعي
أتاني هاجس حَرَفَ استماعي
فأعرِضه على ميزان فكري
وينقشه بقرطاسٍ يراعي
يثير الوجد أحيانا وحزني
وطورا رابني منه ارتياعي
لمَ الإنسان لا يرضى بحال
وأقدار السماء له سواع
فراق الروح في أجل مسمى
وما نَيل الخلود بِمُستَطاعِ
فما للمرء خَيرٌ في حَياةٍ
إِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ