قَدْ أَتَيْتُ أَعْتَذرُ
مُقْبِلاً وأَنْتَظِرُ
رَاجِيَاً لتَقْبلنِي
والفُؤَادُ يَعْتَصِرُ
لَمْ أَفُزْ بعَافيةٍ
مُذْ جَفَانِيَ القَمَرُ
قَدْ دَعَوْتُ فِي كَمَدٍ
فاسْتَبَان لِي أَثَرُ
في هَوَاكَ مَدْرَسَتِي
في جَفَاكِ أَنْتَحِرُ
في لِقْاكَ مُضْطَرِبٌ
الجَنَانُ والنَّظَرُ
يا ضِيَاءَ باصَرتِي
حِيْن يَعْتمُ البَصَرُ
يا عِبْيرَ مُنْتَزَهِي
حَيْث يَذْبُلُ الزَّهَرُ
يا نَشِيْدَ أُمْسَيتِي
حِيْنَ يُفْقَدُ الوَتَرُ
يا أَنِيْنَ مَنْ عَشِقُوا
فِيْكَ سِرُّ من بُهِرُوا