أَيَا رَبَّ المَكَارِمِ وَالجَمَالِ
تَعَالَى مَنْ تَفَرَّدَ بِالكَمَالِ
تَبَارَكَ خَالِقُ الأَشْيَاءِ طُرّاً
وَفِي إِمْكَانِهِ كُلُّ المُحَالِ
وَدِقَّةُ صُنْعِهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ
بِإِتْقَانٍ يُشِيرُ إِلَى الجَلَالِ
تَحَنَّنْ يَا رَحِيمُ عَلَيَّ إِنِّي
عُبَيْدك جَاءَ يَطْمَعُ فِي النَّوَالِ
أَتَيْتُكَ تَائِباً فَاغْفِرْ ذُنُوبِي
وَبَلِّغْنِي رِضَاكَ بِخَيْرِ حَالِ
وَيَا رَزَّاقُ يَا وَهَّابُ جُدْ لِي
بِكُلِّ الخَيْرِ فِي مَا قَدْ حَلَا لِي
وَقُلْ لِرَغَائِبِي تَأْتِي سِرَاعاً
إِلَيَّ إِذَا نَدَهْتُ لَهَا: تَعَالِي
وَأَسْعِدْنِي بِفَضْلِكَ فِي حَيَاتِي
وَفِي جَنَّاتِ عَدْنٍ فِي المَآلِ