لكِ ضحكتان تطاردان قصيدتي؛
لو عاودتْ بالقُرْب تحتضنُ القوافي
لكِ مُقْلتان الحُبُّ يلمعُ فيهما
لكنَّني أحتارُ في فهْمِ المنافي
الآن قد حان الرحيلُ...فما الهوى
إلا غديرٌ ما توسَّل للضفافِ
فلتذهبي، فالشِّعْرُ فيكِ هجرْتهُ
رُدِّي الفؤادَ فما دعوتكِ لاختطافي