شَدَّ زُنَّارَهُ عَلَى هَيَفِ الْخَصْ
رِ وَشَدَّ الْقُلُوبَ بِالزُّنَّارِ
وَأَدَارَ الْأَصْدَاغَ فَوْقَ عِذَارٍ
أَنَا فِي حُبِّهِ خَلِيعُ الْعِذَارِ
وَتَبَدَّى بِطُرَّةٍ تُخْجِلُ الْبَدْ
رَ وَوَجْهٍ يَفُوقُ شَمْسَ النَّهَارِ
فَتَأَمَّلْتُ وَجْهَهُ فَتَنَزَّهْ
تُ بِهِ فِي حَدَائِقِ الْأَزْهَارِ
فَتَأَمَّلْتُ وَجْهَهُ فَتَنَزَّهْ
تُ بِهِ فِي حَدَائِقِ الْأَنْوَارِ
وَتَعَجَّلْتُ جَنَّةَ الْخُلْدِ لَمَّا
صَحَّ عَزْمِي عَلَى دُخُولِ النَّارِ
فَتَعَجَّلْتُ جَنَّةَ الْخُلْدِ لَمَّا
صَحَّ عَزْمِي عَلَى دُخُولِ النَّارِ