أَلاَ يَا ؟بْنَ ؟لْحَصِينِ جَمَعْتَ نَفْساً
مُذَمَمَّة ً إلَى خُلُق قَبِيحِ
وَكُنْتَ تُعَابُ قِدْماً بِ؟لْوَدَادِ ؟لْ
مَشُوبِ فَجِئْتَ بِ؟للُّؤْمِ ؟لطَّرِيحِ
هَجَمْتَ عَلَى حِمَى مَالٍ مَصُونٍ
بِذِمَّة ِ مُسْتَحِلٍّ مُسْتَبِيحِ
على مالٍ تجمَّعَ من جَوادٍ
سَخِيِّ ؟لرَّاحَتَيْنِ وَمِنْ شَحِيحِ
فَكَمْ فِيمَا أَغَرْتَ عَلَيَّ مِنْهُ
لَحَاكَ ؟للَّهُ مِنْ وَجْهٍ صَبيحِ
وَكَمْ غَادَرْتَ بِ؟لْوُزَرَاءِ لَمَّا
نوَيْتَ الغدرَ من قلبٍ قَريحِ
يَحِنُّ إلَيْكَ لاَ طَرَباً وَشَوْقاً
إلى لُقياكَ يا وجهَ الصَّبوحِ