قُمْ قبِّلْ إسْفارَ
الصباحِ
قُمْ فاكْسُ راحَكَ كأسَ راحِ
قُمْ يَا نَدِيمِ فَنَادِ فِي
النَّدْمانِ حيَّ على الفلاحِ
فالعَيبُ أنْ تَبْدُوا
تَباشيرُ الصباحِ وأنتَ صاحِ
مع فِتية ٍ باتوا يرَوْنَ
بها الخَسَارَ منَ الرَّبَاحِ
وَمَنْ رَأَى دُونَ سَلْعٍ
ظِباءَ رَملٍ سَوانِحْ
من كلِّ مُغرى بالصَّبا
بَة ِ مُولَعٍ بِهَوَى ؟لْمِلاَحِ
كَلِفٍ بِعْصيَانِ ؟للَّوَا
ئِمِ في البطالة ِ واللَّواحي
عُيُونُهُنَّ ؟للَّوَاتِي
تُدْوِي ؟لْقُلُوبَ ؟لصَّحَائِحْ
جَذْلانَ يركضُ في مَيا
دِينِ ؟لْهَوَى خَيْلَ ؟لْمِرَاحِ
ملكَتْ هواهُ كلُّ نا
عَمِة ِ ؟لصِّبَى رَؤدٍ رَدِاحِ
من كفِّ مَهضومِ الحَشا
والكَشْحِ مِقْلاقِ الوِشاحِ
ولا اسْتخَفَّكَ إلاّ
هوى المَنونِ الرَّواجِحْ
أُخفي به حُزني ويأْ
بى حُسنُهُ إلاّ افتِضاحي
لَعِبَتْ مِرَاضُ جُفُونِهِ
مِنَّا بِأَفْئِدَة ٍ صِحَاحِ
هَزَجٍ يُغْنِّنَا بِمَدْحِ
أبي الفتوحِ أخي السَّماحِ
اَلْقَرْمِ ذِي ؟لْعِرْضِ ؟لْمَصُونِ
حِماهُ والعَرْضِ المُباحِ
وَمُؤيَّدِ ؟لْعَزْمِ ؟لصَّرِيحِ
أمسى يُجِدُّ بقلبي
صُدودَهُ وَهْوَ مازِحْ
فاسْتَمالَني قَولُ كاشِحْ
إنْ لانَ عُودي لخَطبٍ
ميزانُ حِلمِكَ ما
خفَّتِ المَيازينُ راجِحْ