روَّعتَ أيامي عبثت بداخلي ومددت كفَّا
وقطَعْتني نصفًا ونصفا
حرّرتَ لي قسْمًا هنا، وخذلت قسْما
وطرحتني روحًا وجسما
ورسمتَ وجهي دون أن أدري أنا، وحملتُ إسما
ما كان يمكن أن يكون سواه لي خلقًا ورسما
وسمعت صوتك في ضميري
في كل صمتي
وعلى جبال الموت في ذاتي وفي وديانها ذات الصخورِ
ووراء كل مشيئةٍ كل انفجارات الشعورِ
واللاشعورِ
كانت يداكَ
وعلى هواكَ
يا أنتِ في ذاتي
يا ذاتيَ الأخرى
أنا أنا أدرَى
أنا بين أن أصغي إليّ إليكِ ضعتُ
وأضعت كلَّ حقيقةٍ ما صنته عمرا
ومشيت خلفك متعبًا قسرا
متخاذلَ الذكرى
أنا لم أكن حرّا
ما عدت أملك أن أعود وأن أسير فكل ما مرّا
باقٍ سوايَ
أنا الذي [باقٍ] رحلتُ
وظلَّتِ
الأخرى