سيدقُّ بابي
مهما تلكَّأ أو تأنَّى
مهما ترفَّق بي ومَنَّا
فليأتِ، يكتب فوق شبَّاكي، على الجدران ما يهوى ويمضي
فليأت يرسم ما يشاء على دجى ليلي الممضِّ
قلبي تشيَّأَ، صار أشياءً ولاءاتٍ
صراعًا بين حبٍّ بين بغضٍ بين رفضِ
والبعض مني قد تمزّقَ صار لا يصغي لبعضي
ما عادتِ الأرض التي أمشي عليها اليومَ أرضي
فليأتني، فأنا أراه أراه من بابٍ لباب
في كل موضع خطوةٍ، ومدى ذراعٍ من كتابي
سيظل كالأعلاق ملتصقًا على قلبي
على جسدي ثيابي
سيجيء يسبح في الهواء، مع الغبار، على الترابِ
سيكون كالقدر المعلق فوق رأسي، كالعقابِ
سيكون خلفي، تحت أقدامي، أمامي
سيكون مرسومًا على قسمات وجهي
في اكتئابي، وابتسامي
سيظل يكبر في عظامي
سيكون فوق يدي، على قلمي، بصمتي، في كلامي
سيميط عنه لثامه يومًا بصمتِ
يأتي لينشر ليله الداجي عليَّ بدون صوتِ
يأتي، وما استبطأته إلا لوقتِ
فأنا، أراه على حقيقتهِ
كتزييفٍ لشخصي
كتكفيرٍ
كَمَوتِ