تخطَّ إلى المحتوى

في ذمة الحسن ألاقي العناء

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

في ذمَّةِ الحسنِ أُلاقي العناءْ

مُذ لاح بدرٌ في مُحَيّا هناءْ

سألتُها الوصْلَ وقد أطرقَتْ

وغضَّتِ الطرفَ لفرْطِ الحياء

إذا تهادتْ قلتُ غصنٌ هَفا

وإن رنتْ قلتُ لِحاظُ الظِّباء

يا قمرًا ما كان عهدي به

يمشي على الأرض ويجْفو السماء

وَضّاءةٌ كالشمس رأْدُ الضُّحى

ويبهرُ الناظرَ ذاك السناء

ترفلُ في بُرْدٍ قشيبٍ وقد

أضفَتْ عليه من بهاءٍ بهاء

شقائقُ النُّعمان في خدِّها

كلاهما في اللونِ فيها سواء

وإنَّ يومًا لا أراها به

ياليتَ تطويه سَوافِي العَفاء

أو إنما كانت حياتي سُدًى

أو مثل ثكْلى تستحقُّ الرثاء

أو إنما الدنيا على رَحْبِها

ضاقتْ وقد حلَّ بداري الفناء

رُضابُها الكوثرُ أو إنه

إكسيرُ يشفي المرءَ من كلِّ داء