تخطَّ إلى المحتوى

إني أتيتك والأماني في يدي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إني أتيتُك والأماني في يدي

ورأيتَ عن أعتابكمْ، ردّي

ماذا اقترفتُ؟ وما تكون جريمتي

حتى ينكّس عندكم عهدي؟؟

ألأنّ لي من كل وُدّ قطفةٌ

ولأنكم ما راقكم ودّي؟

ماذا أقول لعاتب أوليْته

دون الخلائق من شذا ورْدي؟

وهو الذّي في كل شِعر قد بدا

في كل نثر، دونما عَمد

يا من تغلغلَ في دمي واحتلّني

ورضيتُ في سلطانه قيْدي

ووضعتُ روحي فدوةً لرضائه

وجعلتُه كل الدنا، عندي

ومنحتُه قطر الندى وجنانه

ونثرتُه نَدّا على نَدّي

ما كنتُ أحسب أنني في لحظة

أُنسى رهينة شقوتي، وحدي

ويذوب من حرّ النوى ما بيْننا

وأذوق بعد وصالنا، بُعدي

فيٌخلّد الحزن الذي خلّفتَه

في خافقي، أمضى من الحدّ

يا لهفةَ المشتاق رفقا بي لقدْ

أتعبتُ في شرح الجوى، زَندي

أنا إن سكبتُ من المشاعر أبْحرا

فسيستمرّ بمهجتي مدّي

وأصون وعدي في الشغاف،وموْثقا

حتى وإنْ مزّقتَهُ،وعدي

أنا في الهيام فريدةٌ من نوعها

لا قبْل لي فيه ولا بعدي