لي عَلى الحبّ رَأفَةٌ من حبّي
لَستُ أَنسى شُؤونَها لا وَرَبّي
شَمَلتني في شِدَّةٍ وَرَخاءٍ
وَرَعتني في حالِ بُعدٍ وَقُربِ
وَحَبَتني المُنى بِعَيشٍ رَغيدٍ
أَشتَهيهِ وَذاكَ عَيشُ المُحِبِّ
أَنا لَولا الحَبيب روحي فِداه
لَم أَجد في الحَياةِ راحَةَ قلبِ
أَنا لَولا الحَبيب صرتُ ضَجيعَ ال
لحدِ ظُلماً موسَّداً بِالتُربِ
رصدتني العدى وهمَّت بِقَتلي
فَوَقاني المولى وَفرَّجَ كَربي
صانَني مِنهُمُ بِفَضل حَبيبي
وَشَفيعي مَهما يكُن من ذَنبي
ربِّ ضاعِف عَلَيهِ أَزكى صَلاةٍ
وَسَلامٍ لآلهِ وَالصَحبِ
ما ذكَرت القَضاءَ يَشفَعه اللط
فُ وَأنّي قضَيتُ لَولاهُ نَحبي