كنت سالي في زماني لا غرام ولا اعاني
والهموم ان صوّتت لي لا أرد ولا اشتكيها
حالي بحالي مُسالِم توّ ما وقتي حداني
لليّال اللّي إلهي كل خلقه تتّقيها
كلّ همّي في فريقي مالي بسِيد الغواني
اصفر وأزرق جذبني والمشاعر ترتديها
عشقي لذاك النصر من يوم صغري له دعاني
كان ماجد والهريفي كنت عاشق راح فيها
كنت كاتب عالفنيله من خبالي من جناني
إيتقصدي بالهريفي ياليالي سجّليها
أحلا أيّام اعزفيها وش دهاني وش لفاني
شارعي فاضي وسوّت زحمه الله يبتليها
العنود اللي خجلها يربط خْطاي ولِساني
أكذب آقول اوعدتني وانسى واقعد واحتريها
قول أبالغ وانتقدني..كنّها سحر وغشاني
كلمةٍ ما عانقتها تمتزج في وسط فيها
مالها بين الجُمل داعي ولا حتى المعاني
حاقه تِهوِس صدقوني يا قصيدة عانقيها
شرّف المولى كِتابه عن قصيدي والأغاني
والأحاديث الشريفه ذي حدود ونحتميها
بس كلامٍ تبتدي به يشهد الله شي ثاني
شي ثاني شي مُميّز..كيف؟مدري علميها
علميها يا حروفي بحر شعري والمواني
يشهدنّ ويبصمنّ كل كلمه تنتخيها
تنتخيها واتهندم..يا أفندم بس عشاني
اكتبيها واوزنيها..وان حصلّك لحنيها
إطربي ذيك المسامع يوم حظي لك رماني
والمشاعر يفتح الله رتّبيها برمجيها
كلّها من تحت راسك يوم خفّاقي عصاني
كم نصحته.. لا تغامر.. لا تجازف.. لاتجيها
واعترضتي.. واعترض لك..وإلتقيتوا فالمحاني
ما إلتفتّوا في مصيري..أشهد انّي رحت فيها