خصَّك الله بالخطابِ وأوحَى
باقترابٍ إذِ الأمينُ تنحَّى
فلهذا المقامِ ما قِيلَ صحّا
لم يساووكَ في علاك وقدْ حا
لَ سنًى منكَ دونَهُم وسناءُ
أدركُوا السَّبْقَ مبعثًا وتسنَّى
لك أن تُحرزَ التقدُّمَ معنى
فهم الغُرُّ من سنيٍّ وأسنَى
إنَّما مثّلوا صفاتِك للنا
سِ كما مثَّلَ النجومَ الماءُ
دارةُ الكونِ خاتمٌ نورُكَ الفَصْ
الذي زانَ وصفَه مُحكَمُ النَّصْ
باسم ربٍ حباكَ بالنُّورِ واخْتَصْ
أنت مصباحُ كلِّ فضلٍ فما تَصْ
دُر إلا عن ضوئِك الأضواءُ