منحتُ لهذا الكون لحظي فلم أكد
أرى فبدا لي ما له يُوجَل القلبُ
عوالمُ إن لاحظتَ موجدَها انمحت
فلا مشرقٌ يبقى هناك ولا غرب
وإن أنت لاحظتَ انفعال وجودِها
تبدّت سُدًى كأنها ما لها ربّ
بلى بل لها الإمدادُ من ربِّها أتى
فمن ذلك الإمدادِ قد نشأ الحَجْب
فطائفةٌ لذا وطائفةٌ لذا
فهذي لها حَجْبٌ وهذي لها جَذْب
ومن لاحظ الأمرين فهو موفَّقٌ
ومذهبُ ها ذاك المعيّةُ والقُرب