في يدِها ريشتُها تزدهرُ
تقولُ : قد أحيتْ جفافيْ " سَحَرُ"
إنّي بها لسوفَ أبني عالَمًا
يحلو ويرتاح إليهِ البصرُ
لن أنحنيْ وهْي تقودُ خطوتي
وفي حدائقي سينمو الثّمرُ
عوالمي بها تصيرُ جنّةً
يهفو إليها في اشتياقٍ بَشَرُ
الّلونُ خنجري بهِ أطعنُ مَنْ
جاءَ بقُبْحِهِ كوحشٍ يزأرُ
سأجعلُ الحياةَ أحلى بالّذي
أرسمُهُ فيها تفيضُ أنهُرُ
تهزمُ صحراءً غزتْ حقولَنا
وصارَفيها ما نحبُّ يُنخَرُ
ما أقبحَ الوجودَ إنْ عنهُ نأتْ
لوحاتُ فنٍّ وتلاشت صُوَرُ
بي أناينسُجُ الجمالُ ثوبَهُ
وعِطرُهُ في كلِّ صوبٍ يُنشَرُ
بنغمةٍ منّي سترقصُ الرُّبى
وتنتشي أرواحُ مَنْ قد قُبِروا
فلْتمسكي بي لنعيدَ بسمةً
عن ثغرِنا غابت وأمست تُنحَرُ
بالفنِّ تبني أممٌ أمجادَها
وكلُّ مَنْ أهملَهُ ينتحرُ
إلى التشكيلية
سحر النواقيل