قد حال يا قمري الناءي تجافيكا
دون أشتفائي فراح الجفن يبكيكا
براك ربك فتنا العيون كما
أنا براني مغرى فيك باريكا
ويا جمال حبيبي كيف فيك أنا
وقد تركت المغاني من محبيكا
أن كانت الغصن تحنيه عواصفهُ
أنت الدلال وريح الحسن تحنيكا
يا غصن بانته قم في الفؤاد ومس
وما أنا أتمنى من تمنيكا
داءي عزيز إسى طالت به عللٌ
لكنه يا حبيبي ليس يعييكا
فضمة من قوام لو سمحت بها
ورشفة فانال البرءَ من فيكا