تخطَّ إلى المحتوى

دعي لومي وتأنيبي وهاتي

الوافر

١١ بيت

المتفرقات

دَعي لَومي وتأنيبي وهاتي

يَديكِ لكي تعود إلي ذاتي

لَعلي في رُباكِ أعودُ طِفلاً

صَغيراً في مهاد الذكريات

خُذيني للطفولةِ لو لحينٍ

لأرضِ العزِ أرضِ المكرماتِ

غَدت كُل المَلاجئ عَن ثراها

كملحٍ في جِراحي الدامياتِ

ذكرتُ ترابها وتَركت دمعي

يفيضُ كماءِ دجلةَ والفراتِ

إلى ريحان بات يهيضُ حزني

لِعطرِ الجيدِ محمودِ الصفاتِ

فما حَنت لغيرِ هواكِ روحي

وعطرُ هواكِ يَسري في رئاتي

(قِفي نَبْكِي) ونُبْكِي كلَّ حَيٍّ

بأطلال السُّجُونِ معَ الغدَاةِ

قِفي واستَوْقِفِي أبناءَ دِينِي

وَدُلِّيهمْ لتصحيحِ الجِهَاتِ

لِنائِحَةٍ على الأَجْدَاثِ تَنْعَى

وُجُوهًا غُيِّبَتْ بينَ الرُّفَاتِ

مَظَالِمنَا سَتكْتُبُها دِمَانَا

وترفَعُهَا إِلى رَبِّ القُضَاةِ