أُغالي بنفسي أن تُسام بوقفةٍ
بباب ولو باب الأمير المحجّبِ
أرى كل مجدود بحظٍّ من الغنى
فقيراً حقيراً لا يقوم بمطلبي
أبت همّتي إلا المعالي دائماً
وراثة نفسٍ من جدودٍ ومن أب
فإن عنّ في نهج المناصب ذلّة
تنكّبت ذاك النهج حفظاً لمنصبي
فتأتي المعالي نحو بابي سريعة
وأدرك منها وفق قصدي ومطلبي
إذا لم تكن نفس الشريف شريفة
فما شرف الأجساد عندي بنيسبي