أدمْعُنا المدرارُ أبكاكِ
يا دارُ أم ذا البعدُ أشقاك
باكيةٌ عيني على بعْدِها
وما يزالُ دمعُها الباكي
أفياؤها تجولُ في خاطري
ملاعباً ما بالُنا حاكِ
ويلٌ له ذاك الذي عنوةً
من حيث شاءَ القهرَ أدْماكِ
أنت ملاكي والهوا كلُّه
سبحانَ مَن بالسحرِ أغناكِ
ما عشْتُ ليلي ساهداً مرَّةً
كلا وما بي الحُبُّ لولاكِ
هل لي سميرٌ في الهوى ليلةً
حتى اعيشَ الحبَّ ذياك
في حبِّها أنسُ الحبيبٍ فانٍ
رغمَ عذابي كيف أنساكِ
للأرضِ في جمالِها سِحْرةٌ
مرَّتْ عليها شمسُ أفلاكي
وكلُّ أحشائي بها لوعةٌ
وكلُّها بالوجد تهواك
أنوءُ عن أرضي وفي داخلي
تبقى تجوسُ بالدمِ الذاكي