في القلبِ شيءٌ ما لهُ عنوانُ
يرعاهُ هذا اللّيلُ والأحزانُ
ضيقٌ كأنَّ الصّدرَ في زنزانةٍ
والغائبونَ حياتُهم بُسْتانُ
ماتت مشاعرُنا وصارت لُعبةً
آهٍ على الأحلامِ كيفَ تُهانُ
وأرى فؤادي بالوفاءِ مُحطَّمًا
أمِنَ الوفاءِ يُحطَّمُ الإنسانُ؟
ولقد ظلمتَ ولم أكنْ لكَ ظالمًا
شهِدَت عليكَ بذلكَ الأجفانُ
قد نمتَ في اللّيلِ الطويلِ ولم أنم
وخَذَلتَني، لا زارَكَ الخِذلانُ!
كيف استطعتَ العيشَ بعديَ هانئًا
ولقد تَضيقُ بدونِكَ الأكوانُ
وأعدُّ نجمًا تلوَ نجمٍ في السَّما
حيرانَ ليسَ كمثلِهِ حَيرانُ!
يا صُبحُ ما يبقى لِعصفورٍ إذا
غابَ الصّباحُ وماتت الأغصانُ
ما نلتُ منكَ سوى حروف قصائدي
حَسبي بِحُبِّكَ في الأسى ديوانُ!