تخطَّ إلى المحتوى

لأن الله يعلم كل حال

الوافر

٣ أبيات

الزهد

لأنَّ اللهَ يَعلمُ كُلَّ حالٍ

وما تُخفي الصُّدورُ عن الوجوهِ

أفرُّ اليومَ من نفْسي إليهِ

وخلفي كلُّ شيءٍ تهتُ فيهِ

قد استَغنَى الفُؤادُ عن البرايا

ومَن خَلقَ الفُؤادَ سيَحتويهِ