تخطَّ إلى المحتوى

صار السلاملك مظهرا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

صار السّلامْلَكُ مظهرًا

للزهو حتّى في المصائبْ

يتزاحم الملاك في

هِ بالسّواعد والمناكب

وتفرّقوا بين الحضو

رِ ليسألوا عن كلِّ غائبْ

يتجمّلون بأنّهم

ما قصّروا في أيّ واجب

متلطّفين لعلّهُ

وقتَ اللزوم يكون ناخب

حبُّ التحايلِ طبعُهم

والطبعُ بعد الأصل غالب

يتصنّعون البذل في

رزْءِ الفقيدِ بلا محاسب

والبخلُ فيهم من قدي

مٍ خُطَّ في كلِّ المكاتب

عزريلُ يُقسِم أنّه

ما زار بيت الميْتِ طالبْ

لكنّه البخلُ الذي

كره الفقيدُ لهُ مصاحب

فعدا عليه عَدوةَ ال

مظلومِ والمظلومُ غاضب

لا يعرفون سوى النقو

دِ تُدسّ حتّى في الجوارب

المرءُ إن فقدَ الحيا

ءَ تشعّبت فيه المعايب