تعجز اللغة على وصف العبارة
منذ متى كانت الحجارة
تنوب عن أهلها
في إبعاد الخسارة
قف
إلى جانب ظلك
واختر
لا أحد يحميك اليوم
من سيل المطر
خذ نصيبك من الدنيا
وافتح صدرك للريح
اترك قلبك
يسمع نبضه
كي يستريح
مددت يدي
في جرح دمي
لم أشعر أن الموت
قريب أكثر من دمي
أتعبه السفر المضني
بيته في حقيبة القطار
تلاشى لونها
مثل وجهه الشاحب
في غربة الوطن
تجمد الزمان
عند الإشارة الواحدة
توقف الوقت
ساعة شاردة
سكبت عمري
في الرمل
لأمحو أثر خطوي
عن العيون الماردة
تأخرت في النزول
تباطأت في السير
أي الوجوه أنت؟
في الصعود الطالع إلى قبرك
أم في الصمود الهارب إلى ظله
فتحت سيرة السلف الصالح
اجتمع النحل من حولي
يرتشف زبد الكيل الطافح
في البحر
تعلمت الأسماء كلها
في اليابسة
فقدت طعم الحياة
في السماء
ما زال متسع للعطاء
فيك كل شيء
من أجل البقاء
بيتي يقابل بيته
على مرمى الحجر
من بيت لا أعرف صاحبه
هو، لا يعرفني
هكذا يبدو المشهد
نلقي التحية مدخل الزقاق
نحن، والآخرون
خارج السياق
سطح ثرثرة هادئة
في الجوار
تشعل غابة أسرار
خلف الجدار
تشابكت الأيادي
في سوق الكلام
ضحكت الدواب
وطار الحمام
من سقف الذاكرة
خوفا من الأيادي الجائرة