لم تعد الحقيقة كافية
لتقول كل شيء
في معارج التيه أفقد لغة الكلام
لا شيء يضاهي
مبدع الأكوان
أجمع القوم على قتلي
تفرق الجمع من حولي
لم تعد الحماسة كافية
لتحريك عش النمل
افترقنا عند منتصف الطريق
راح البحر يلوح للغريق
تفاصيل الموت الغريب
ودعني على لقاء قريب
شعرت أن الوقت
يسبق ظلي في منحذرات الزمن
يسقط الدمع دافئا
دون أن تدري
يفتح جرح الألم
لا أترك ظلي خلفي
يراقب خطوي
ثمة من ينوب عني
الهروب
وقع النفس
ساعة الخطر
قد يكون إحساس خاطئ
عندما تشعر أنك
ما تزال في مكانك
انتظرت طويلا وصول القطار
جاء الركاب مشيا، حفاة
تحت مظلة الحصار
يضرب الموج وجه الصخر
يرسم أثر الزمن
في الشقوق
منذ متى كان الصخر
يشكي للبحر ملحه؟
لا شيء يمنعني من رؤية القمر
ما دامت السماء
تفتح صدرها لباقي البشر
خرجت من صدف البحر
أبحث عن شكلي في الماء
لا الماء أصلح وضعي
لا الصدف المشوه
كان يحمي ظهري
اقتربت يدي من يدي
أحسست بالدمع
يتساقط على خدي
اكتشفت
كنت أنا الذي أمسح
الدمع عن غدي