تذكرت كل شيء
فآن لي أن أعود
من حيث بدأت
كم من سطر كتبت عني
لم ألمس حبك لي
بقدر ما كنت
تحب كلماتك
تأملت الدهر حينا
وحينا آخر
لم أدرك ساعة نهايتي
في ساحة الوغى
عرفت مقدار السيف
خارج غمده
وهو يداعب أعناق العدو
أجيء إلى فصل
الإختبار الصعب
تدق أجراس طقس الربيع
عين الدفلى
تروي عطش الجداول
الهاربة من إمتداد الظل
في صحراء تحمي
ظمأ النخيل
كلله الرمح
بنهاية سريعة
وبدى على ملامح
زمن السقوط
لا تشكو من ضجر الحياة
ما زال الوقت
يحمل أضواء الصباح
في الكلمات الجارحة
يرمقك الصقر تحرك الأشياء
ويراقب ضحاياه
في مساحة أكبر
من أرض الأعداء
ما بين العين والدمع
فصل خطاب
وأكثر من علامات عتاب
أصحو من غيبوبة
الحجر المنسي
فوق الأكتاف
أتذكر وطن الحلم
من يزرع النسل
بين ثنايا الصخر
يولد الفدائي
من تحت الأنقاض
أحتمي بك يا ظلي
كلما مشيت خلفك
أتحسس وقع الخطى
وأخلع نعلي بوادي سراج
ينير طريق الخلاص