قلبي كفيفٌ عينُه لاترى
إلا جيوشَ الحبّ حين افترى
واحتلّ أعماقا بها قد رست
همساتُ شوقٍ في عروقي سرى
كلُّ احتلالٍ بالدنى باطلٌ
إلاّ الهوى خير احتلال ثوى
أجنادهُ فيضُ الأحاسيسِ مَن
ظلّت صقوراً في سماءِ الجوى
من بين أيدي البين فرّت ولم
ترضخْ لغدرٍ في الفيافي عوى
ظلّت وراءَ الوصلِ في لهفةٍ
حتى استقرّت في فؤادي هوى
واستملكت كلّي وما أخلفتْ
وعدًا ولا ضلّت بها لي رؤى!